التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من 2011

حبيبى يا تليفونى

بسم الله الرحمن الرحيم يدى بيده لا يترك اى منا الاخر ... ... دائما احتاج اليه ... وهو الوحيد الذى لا يعصى لي امرا ... ولا يتكبر على ...يعرف مدى قيمته عندى و انى لا استغنى عنه ... يعلم انه مهما كان مزاجى ...فساركن بنفسى اليه ... رغم كل مزاياه ... ورغم كل تقديرى ..فهو لا يستغنى عنى ... ولا يتركنى وحيدا ....مادمت محافظا عليه .... يسلينى ويضحكنى كثيرا... ينفعنى بعلمه وبكتبه ... ويحفظ سرى وكل خبايا نفسى .....وينظم وقتى واعمالى فهو مساااعد ..ويد يمنى لى .... واحيانا يبكينى ويسمعنى مالا ارضى ...لكن سرعان ما افهم ...انه مجرد وسيله .... كلمه واحده تصفه ...اصيـــــــــــــــل ..   احيانا يكن لى ام ...حينما ابعد عن   امى يوقظنى .. وبصوت احبه ...قم فقد حان وقت العمل .... وان غاب صديقى ...فيكن لى مؤنسا ...يسمعنى ما احبه ...ويطرب قلبى .واذنى ... ويساعدنى ان ارفه عن نفسى بالعابه ...احيانا االتى تنمى الذكاء...... والاخرى   العاب المغامرات .. التى تجعلنى متشبس به لدرجه..... اننى اريد ان اتعمق داخل خباياه   ولا اخرج ....واااااه ان تعب جسمى ولزمت البيت ...يكن مرسالى لاحبابى ...ومرس...

صندوق سحرى

بســـــــــــم الله الرحمـــــــــــن الرحيـــــــــــم   وسط مقطوره من مقطورات القطار المتجه شرقا ..جلس ووجه مسلط على النافذه لا يحرك ناظره عنها .فهى تطل على منظر رائعا حقا يريح العين والروح ......ويزيل عن النفس ما الم بها من جروح ..... فهوا شاردا بذهنه ولربه بما تحتوى نفسه يبوح ..... فسبحان من خلق السموات العلى والاا ر ضى وجعل للجبال السفوح . تجول هذا الانسان البسيط داخل خبايا عقله وحنايا قلبه وما تكنه روحه فى تلك الساعه المتاخره من نهار ذلك اليوم ..حينما اعلنت الشمس الرحيل.. والقت على الغيوم سدولها ...واعطتها اللون الااحمر المميت ...لتعلن عن نهايه يوم فى الحياه . فاسترسل فكره في حكايته مع الحياه فتذكر صباه وما كان فيه من رونق الطفوله والبراءة والوفاء ....وكيف كان ينظر للسماء........ ويسال نفسه اسئله الطفوله البريئه من رفع السماء الى هناك ......... وارسسى الجبال ...... واجرى السفن فى الانهار ...وسوى الارض وشق البحار ... فلا يجد من نفسه الصغيره الا انه يقول سبحان البديع الوهاب الجبار.     وسرعان ما انتقل فكره لشبابه ومابه من حكايات بعضها مضحك للممات وبعضها يستحي ...

عينى بكت وتذكرت امى فلسطين

ذهبت اليها ولكن لا اعرف كيف ....ولا متى  ومن دفعنى الى هناك ..فتحت عيناى وجدتنى راقدا  وبجوار راسى صخرة ..ومن تحتى عشب اخضر عليه بعض الندى ...  علمت اننى جئت  فى المكان فى وقت باكر من اليوم ... احست راسى بصداع مميت ...وجسمى انتابه الم فظيع.... قمت ساندا  على الصخره .. لم يجد التراب احن من ملابسى ليحتضنها ... ابعدته عنها ففر غاضبا فى هواء اشم فيه الرقه فهو ياتى الى بعد ان يمر على شجر الزيتون .... وحديقه النعناع التى تتقدم بيت متواضع قضى عليه الزمن وقنابل طيارات العدو ... ولم اجد سواه قريبا منى ... فالبيوت متناثره على الارض وكانها حبات تبعد كل واحده عن الاخرى مسافه بعيده  ... ظهر الخراب والدمار  على وجوه هذه البيوت .... ذهبت للبيت وطرقت الباب فتح لى طفل علمت  بعد ذلك  اسمه العربى .... لم ينطق بكلمه ولكنى احببته لما فى وجهه براءه وهدوء ولكن احسست منه انه مهمل ... ادخلنى  الى غرفه ضيقه ... بها اغراض كثيره وكانها البيت باكمله ..... جلست الى كرسى  وجسمى يتالم .... دخل االولد بابتسامه صغيره وفى ييده كوب ماء قد طلبته ... فسقانى وذهب مسر...

عيش فى السما

نجح احلامك ...... وعيش فى السما الدنيا قدامك ....... ومعاك ربنا افتح قلبك للحياه .. . . وعافر فيها واوعى يجى يوم .... الهزيمة تلاقيها اهزم كل يئس .... واحبط الاحباط والدنيا شوفها من فوق .... اركب لها المنطاد لف ودور وغنى ..... انتا اولى بيك انتا كل واحد .... نفسك تغيره حوليك قرر و اركب معايا ......سفينه الاحلام قرر  بايدك تخلى ......بلدك دايما قدام ^ـــــــــــــــــــــ*

بيت كبير

بســـــم الله الرحــــمن الرحيـــــم بيت كبير شامخ وظاهر وسط البيوت اقرانه ....... يظهر الزمن العتيق على ملامحه وجلده وجدرانه ....... فقد انحنى ظهره ليظهر للرائى وضع الركوع .......طالبا رحمه الله وغفرانه ....... انحنى من ثقل المسئوليه الملاقاه على عاتقه .......فهو مركز القياده للعائله ..... .. فكل من اتى زائرا للبلده يكن له معلما ووعاء ....... ولعابر السبيل مأوى للاستراحه وشرب الماء . حجراته تراثيه تشم بها رائحه التاريخ ....... فى احدى الحجرات الرئيسيه يقطن ثمرتا البيت . شيخ وزوجته :فالشيخ فى السن كبيرا ...... وفى العقل حكيما ...... اذا حل تهلل الجمع من بشاشته ...... اذا تكلم  انصت الجميع لعباراته.......  واذا رحل رحل كبيرا ايضا ...... فقط ذلك الذى يعرفه الجميع من سنى عن هذا الشيخ......فلا يحدثنا عن مواقفه الا كبار مثله...... ولكنهم فقط فى السن .. فالاطفال فى وقته حرموا من الانتهال من حكمته ......  فعقولهم صغيره  على حنكه عقله ..... وخبايا روحه ....... وخلجات نفسه الطيبه ......فقط توفى وبكت عليه قلوبا كثيره....... وكانه رحل واخذ البسمه........ وبكى البيت الكب...

ورقه وقلم

تحرك القلم ناحيه ورقة بيضاء شديده الابتهاج افتخارا بنزاهتها ولونها الابيض الناصع ...... اقترب وتكلم بصوت خافت لايكاد يسمع   ايتها الجميله......... لى صديق احبه يريد ان يشكو الزمان فى صمت. فهل تقبلين ان تكونى وعاء سره ....واعدك ان يحافظ عليكى... والا يكتب إلا ما قد يزيد من قيمتك..... وانى لاشكر لكى صنيع عملك  .. فى خجل ردت الورقه ...... انه ان كتب على حرفا فقد اذانى ولكنى ساساعده فهذا عملى وانى لأوافق .......حتى يتغير فكره ..... فليست الدنيا باكملها ضده وان هناك اشياء وان تبدو بسيطه.... يمتلكها وايضا حتى لا يقع اسيرا لورقة تفضح امره بين الاخريين....... فاطلب منه المجئ ليسكب جم فكره على ظهرى وليكتب ما فى نفسه وعقله وقلبه   وهنا فرح :) القلم .......واطرق مليا ثم ذهب الى صديقه الذى ظهرت على وجهه العابس ملامح الشيخوخه المبكره رغم شبابه...   ابتسم القلم فرحا بصديقه وسأله ....... الا تريد ان تزيح عن صدرك اشياء تمقتها ؟؟؟؟ نظر اليه فى يأس وقال  اتركنى فى ساحات فكرى اطير   ........و لاحزانى والامى اسير  ........ فهم  معى ولا ارى سواهم بديل ......وك...