بســـــــــــم الله الرحمـــــــــــن الرحيـــــــــــم وسط مقطوره من مقطورات القطار المتجه شرقا ..جلس ووجه مسلط على النافذه لا يحرك ناظره عنها .فهى تطل على منظر رائعا حقا يريح العين والروح ......ويزيل عن النفس ما الم بها من جروح ..... فهوا شاردا بذهنه ولربه بما تحتوى نفسه يبوح ..... فسبحان من خلق السموات العلى والاا ر ضى وجعل للجبال السفوح . تجول هذا الانسان البسيط داخل خبايا عقله وحنايا قلبه وما تكنه روحه فى تلك الساعه المتاخره من نهار ذلك اليوم ..حينما اعلنت الشمس الرحيل.. والقت على الغيوم سدولها ...واعطتها اللون الااحمر المميت ...لتعلن عن نهايه يوم فى الحياه . فاسترسل فكره في حكايته مع الحياه فتذكر صباه وما كان فيه من رونق الطفوله والبراءة والوفاء ....وكيف كان ينظر للسماء........ ويسال نفسه اسئله الطفوله البريئه من رفع السماء الى هناك ......... وارسسى الجبال ...... واجرى السفن فى الانهار ...وسوى الارض وشق البحار ... فلا يجد من نفسه الصغيره الا انه يقول سبحان البديع الوهاب الجبار. وسرعان ما انتقل فكره لشبابه ومابه من حكايات بعضها مضحك للممات وبعضها يستحي ...
°•.♥.•° أكتــــــــب لأحيــــــــا °•.♥.•° ......... يداعب عقلى قلمى ...فينتج كلامات ...تخطها يمينى ...على هذه الصفحات ...يبكينى قلمى احيانا ...ويضحكنى ...ويكسر حاجز قلبى ...ليمتعنى ... اكتب مايصفه العقل خيال ...ويصفه القلب احساس...اكتب لمجرد الكتابه ...أكتب لاحيا سعيد بين الناس